نشر بتاريخ: 2021/04/06 ( آخر تحديث: 2021/04/14 الساعة: 02:39 )

راديو الشباب  

نظم موظفي عقود المياومة العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين المعلمين والمعلمات اعتصاما، صباح اليوم، احتجاجا على وقفهم عن العمل وإيقاف عقودهم مطالبين بتثبيتهم كموظفين رسميين، ورفضا لقرارات أونروا تصنيف المواد التعليمية إلى مواد أساسية، وأخرى غير أساسية.

وقال أ. محمد شويدح أمين سر اتحاد الموظفين العرب أن المواد الدراسية لايمكن تقسيمها إلى أساسية وغير أساسية وأن مادة التربية الدينية هي مادة أساسية والتربية الوطنية هي مادة أساسية، وفي عصر التكنولوجيا مادة التكنولوجيا مادة  أساسية ، وعلى ما يبدو أن إدارة الوكالة تتجه إلى أمرين أولا التقليص على حساب جودة التعليم، وثانيا التقليص على حساب الشعب الفلسطيني مستنكراَ استهداف بعض المواد التي تخص الشعب الفلسطيني.

 وطالب شويدح الوكالة بإعادة جميع المعلمين الشواغر، مشيرا إلى أنها تتحجج في كل قضية بالدعم المالي متساءلاً، هل تقليص المواد يرهق ميزانية الوكالة؟

وأما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل قال: "لا يمكن أن يكون مبرر إغلاق المدارس أن لا يأخذ هؤلاء المعلمون معلمو الشواغر حقوقهم كاملة كباقي المعلمين وهم يقومون بواجباتهم لذا هم يطالبون بتثبيتهم وهذا حق لهم كباقي زملائهم في سلك التعليم التابع لوكالة الغوث".

بينما ذكر أ. محمد أبو صفية، نرفض إ جراءات الوكالة بتصنيف المواد غير مقبولة وجميع المواد هي مواد أساسية.

وقال الأستاذ أبو ماهر ابو دقة، المطلوب من الوكالة هو الاستجابة لجموع اللاجئين والموظفين بتعديل توحيد الكابونة والتراجع عن هذه السياسة ومحاولة فرض سياسية الامر الواقع وعلى الوكالة ان تقف أمام مسؤولياتها.