نشر بتاريخ: 2021/04/07 ( آخر تحديث: 2021/04/14 الساعة: 00:57 )

راديو الشباب  

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة: إن الشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال وحيداً بدون غطاء عربي، منوهًا إلى أن الكل في الضفة وغزة ضمن السيطرة الإسرائيلية.

وأضاف النخالة، في حديث متلفز: أن "كل الجهود بذلت لكسر حالة الانقسام. لم نستطع التوصل لصيغة مصالحة، فهرب الجميع لموضوع الانتخابات"، مؤكدًا أن الانتخابات لن تفرز حكومة وحدة وطنية.

وذكر النخالة: "هرب الجميع من منطق المصالحة إلى منطق الانتخابات بمعنى الاحتكام للشارع وللشعب في المجلس التشريعي والذي يغلب هو المسيطر"، لافتًا إلى، أن حركة حماس تسعى من خلال قبولها بتشكيل حكومة وحدة وطنية أن تكسب شرعية دولية.

وتابع : "لا اعتقد أن الأطراف ستستطيع أن تشكل حكومة وحدة وطنية لأن حركة فتح لن تقبل".

وأكد النخالة، أن اتفاق "أوسلو" ورقة إسرائيلية وقع عليها الفلسطينيون ونتيجته أن يكون الفلسطينيون جالية في داخل السيطرة الإسرائيلية ، مشددًا :"نحن ما زلنا تحت الاحتلال رغم ما يقال عن الانتخابات"

وتابع بالقول:" الفلسطينيون داخل معتقل يمارسون حياتهم وهم يُدفعوا دفعاً للتعايش مع هذا الواقع، ويقولون عن هذا سلاما وتعايشا وهذه ادعاءات باطلة"

وأعتبر النخالة، أن الانتخابات تسويق للوهم، مضيفًا " هناك انقسام هائل في المجتمع الفلسطيني، وخلق أوهام، والمجلس التشريعي شكل سياسي لا قيمة له ولا اعتراف به، و الانتخابات مسرحية كبيرة ".

وأضاف :" هناك انتخابات نعم لكن يوجد انقسام داخل المجتمع الفلسطيني والشعب ينتظر من هذه الانتخابات إخراجه من الضائقة الاقتصادية وليس السياسية".

وأشار النخالة إلى، أن السلطة مسؤولة عن تفويج أكثر من 200 ألف عامل للعمل في كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن الجهاد لا تنخرط في أوهام، مشددًا أن والوضع الطبيعي لشعب تحت الاحتلال يكون بالمقاومة وليس التعايش مع الاحتلال.