نشر بتاريخ: 2021/04/07 ( آخر تحديث: 2021/04/14 الساعة: 01:39 )

راديو الشباب - وكالات

فرض البرازيلي فينيسيوس جونيور، نفسه على تشكيلة ريال مدريد، وفاز بثقة المدرب زين الدين زيدان، وبات الجناح الأيسر الأكثر مشاركة مع الفريق في الموسم الجاري.
 
فينيسيوس سيكون بالطبع أحد أهم أسلحة الملكي، في مباراته المرتقبة السبت المقبل، أمام غريمه الأزلي برشلونة، في كلاسيكو الأرض، والذي سيكون منعطفا مهما في سباق الدوري الإسباني.
 
ولا يملك جونيور ثقة جماهير الريال بقدر كبير، نظرًا لأرقامه الضعيفة وزياراته النادرة للشباك، ما جعله ضمن اللاعبين المطروحة أسماءهم للرحيل في صفقات تبادلية، من أجل ضم نجم واعد بحجم الفرنسي كيليان مبابي.
 
ويستعرض في السطور التالية، أهمية دور البرازيلي الشاب مع الريال في الكلاسيكو المرتقب:
 
رحلة صعود

لطالما كان شغل مقعد كريستيانو رونالدو، أمرًا معقدًا داخل ريال مدريد في ظل إنجازات الدون، التي جعلته أعظم من مثل النادي الملكي في كافة البطولات، لذلك كان إقناع الجمهور أمرًا شاقًا على فينيسيوس.
 
فينيسيوس حصل على فرصته كاملة من زيدان، ولعبت الإصابات دورًا كبيرًا في إبعاد منافسه الأول إيدين هازارد عن طريقه، ليشغل الرواق الأيسر ويكون شراكة ناجحة مع فيرلان ميندي.
 
وكانت شهادة ميلاد فينيسيوس الحقيقية، خلال كلاسيكو الدور الأول من الموسم المنصرم، عندما سجل هدفا في ثنائية الريال تحت أنظار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
 
عيب قاتل

ورغم المهارات الفردية الرائعة للنجم البرازيلي الشاب وسرعته اللافتة للنظر، إلا أن جماهير الريال تشكو كثيرًا من عيب قاتل في الهجمات التي ينفذها فينيسيوس.
 
وتحول فينيسيوس إلى مدفع مدمر في كتيبة الملكي، لكنه يفتقد إلى الدانة، حيث يملك كافة المهارات التي تؤهله ليكون هداف الفريق، إلا أن لمسته الأخيرة، دائمًا ما كانت محل الانتقاد.
 
ويخشى أنصار الريال في مباراة بحجم الكلاسيكو من رعونة جونيور في إنهاء الهجمات وإهدار الفرص السهلة، خصوصا أن مثل هذه اللقاءات يمكن اعتبارها مباراة الفرصة الواحدة.
 
وأرقام فينيسيوس مع الريال هذا الموسم، تعبر بشكل كبير عن العيب الواضح في طريقة لعبه، حيث لعب 26 مباراة في مختلف المسابقات وسجل 3 أهداف صنع 4 فقط، وهي إحصائية لا تناسب لاعب يشغل مقعد كريستيانو رونالدو، ولا يناسب حجم الرهانات التي يدخلها الريال.
 
مفاجأة الأبطال
 
لكن المفاجأة التي قدمها فينيسيوس لجماهير الريال ومدربه زيدان، كانت سعيدة للغاية وبعثت الاطمئنان في قلوبهم قبل أيام معدودة من الكلاسيكو المرتقب.
 
فينيسيوس لعب ربما مباراة العمر، أمس الثلاثاء، واستطاع أن يقود ريال مدريد لفوز مهم على ليفربول، بتسجيله هدفين من ثلاثية الملكي، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

هدفا الميرنجي، سيمنحان فينيسيوس دفعة معنوية هائلة لتأكيد تفوقه وإخماد كل الانتقادات، وإذا استمرت هذه الصحوة بهدف آخر في الكلاسيكو، ربما يصبح معشوق الجماهير الأول ويحجز مقعده في التشكيلة الأساسية بدون منافس.