نشر بتاريخ: 2021/05/02 ( آخر تحديث: 2021/05/12 الساعة: 11:58 )

راديو الشباب  

قالت نيروز قرموط الناطقة باسم قائمة المستقبل، أننا في قائمة المستقبل نمتلك موقف متقدم نحو رفض تأجيل الانتخابات، وهو موقف جميع القوائم والكتل المرشحة في العملية الديمقراطية، وهناك بدائل دراماتيكية وبدائل بديهية تعتمد على قدرتنا على توحيد جهودنا من خلال جبهة صد موحدة من جميع هذه القوى، التي استطاعت أن تحصد تأييد شعبي خلال المستويات المتعاقبة في العملية الديمقراطية، والتي أقرت قانونيا بتمثيلها في الشارع الفلسطيني.

وأشارت قرموط، في لقاء متلفز، أن التنسيقات التي تجري بين كل القوائم تمتلك مواقف متقدمة من القوائم الرافضة لتأجيل الانتخابات، كحركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية وقوائم أخرى، وجميع هذه القوائم يجب أن يكون لها نسقا واحد باتجاه رفض القرار الذي يلعب في ثقة الشارع الفلسطيني بقيادته ويقلص الأمال المرجوة في التغيير.

وأوضحت قرموط، أن هناك مبادرات قانونية تقوم بها كثير من المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، حول وضع خطة عمل واضحة لإجراء الانتخابات سواء من خلال جدولة زمنية وهناك من يطرح حكومة وحدة وطنية،  ولكن ليس علينا أن نذهب باتجاه هذه الحكومة وعلينا فورا الإتجاه نحو فرض الانتخابات،

وهناك من يتحدث عن انتخابات مجلس وطني قبل أن تكون انتخابات تشريعية على أساس أن انتخابات المجلس الوطني أساس البرلمان الفلسطيني، ولكن كل هذه الخطوات ان لم تكن باشراك جميع القوى والقوائم الانتخابية في الاجتماعات التي تصنع قرار اتخاذ إجراءات حقيقية على الأرض تدفع باجراء العملية الديمقراطية، فلن يكون هناك قرارا حقيقيا فاعلا يلتزم بقانونية إجراء الانتخابات ولأن الطرف المؤجل هو طرف منافس في العملية الانتخابية.

وأضافت قرموط، أن هناك تهيئة للرأي العام بتأجيل الانتخابات وليس لبحث اجراء الانتخابات والاجتماع الذي اتخذ فيه القرار ولم تشارك فيه القوى الممثلة للانتخابات حركة حماس لم تشارك فلديها موقف متقدم اتجاه اجراء الانتخابات في موعدها.

وفي ختام حديثها، طالبت قرموط، بأن تكون هناك أطراف ضاغطة سواء عربيا أو دوليا تدفع باتجاه ترتيب البيت الفلسطيني مرة أخرى بأرضية موحدة واستراتيجية عمل ترتب الخطوات بدءا من القوى الجديدة التي طرحت نفسها على الأرض.