نشر بتاريخ: 2024/02/25 ( آخر تحديث: 2024/02/25 الساعة: 15:03 )

راديو الشباب دعت القوى الإسلامية والوطنية وحراكات شعبية وشبابية فلسطينية، إلى جانب مؤسسات الأسرى والاتحادات والنقابات، لاعتبار يوم الثلاثاء القادم "يوم غضب"، وتصدياً للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال.

واستنفرت فصائل العمل الوطني والإسلامي في بيان لها، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل للمشاركة الجماهيرية الحاشدة في فعاليات "يـــوم الغضــــب".

وشددت القوى الفلسطينية، على ضرورة الحشد نصرةً للأسرى في السجون ورفضاً لجرائم الاحتلال المستمرة على أهلنا في غزة.

وأكدت القوى والحراكات أن "القضية الفلسطينية تمر في مرحلة مفصلية، إذ استباح الاحتلال الإنسان والحيوان والحجر، وحول حياة شعبنا إلى جحيم".

ولفتت النظر إلى واقع السجون والمعتقلات، وحجم الجريمة الإسرائيلية المتمثلة في الضرب والتعذيب والتنكيل والتجويع والإعدامات، مشيرة إلى أن كل ذلك يتطلب من الجميع تحمل المسؤولية لكسر حالة الجمود.

ونوّهت القوى والحراكات إلى ضرورة استنهاض الشارع الفلسطيني، وحشد كل الطاقات من كل المؤسسات والأطر، وتوفير الإمكانيات التي تضمن أن يكون هذا اليوم مختلفاً، ويرتقي إلى مستوى العدوان الذي يتعرض له شعبنا، والجريمة المستمرة بحق المعتقلين.

وجددت التأكيد على أن الوحدة الفلسطينية "مقدسة"، وأنه سيتم رفض وفضح كل عوامل الانقسام والاختلاف، والتصدي الحقيقي لكل من سيحاول حرف البوصلة وتفريق الصفوف، لأن الغضب يجب أن يكون باتجاه الاحتلال وأدواته فقط