نشر بتاريخ: 2021/01/18 ( آخر تحديث: 2021/01/18 الساعة: 20:21 )

راديو الشباب  

تساءل العلماء عما إذا كانت مسافة المترين بين الأفراد كافية لتفادي انتقال فيروس كورونا، ما يعني أن هناك حاجة إلى المزيد من التباعد.

وقال الباحث في علم الفيروسات بجامعة ليستر البريطانية "جوليان تانغ"، إنه من الضروري أن نعيد النظر في قضية التباعد الاجتماعي، لأن نفس كل شخص مصاب بأعراض كورونا يحتوي على 200 جزيء من الفيروس

وأشار إلى أنه تم اتباع القواعد القديمة في عام 2020 لاحتواء الموجة الأولى من فيروس كورونا، وقد لا تكون مناسبة في الوقت الحالي لتطويق السلالة الجديدة التي تنتقل بسرعة أكبر.

ونوه تانغ إلى بمراعاة التباعد الاجتماعي مع الآخرين بمقدار ثلاثة أمتار، والحرص على ارتداء الكمامة في الخارج، قائلاً :"كلما ازداد حرص الناس على التباعد، قلّت فرص التقاطهم لفيروس كورونا".

ويقول الخبراء إنه خلال هذه الفترة الباردة وقدرة الفيروس على العيش لفترة أطول في الخارج، قد يكون الناس بحاجة أكثر للالتزام بالمسافة. وتشير التقديرات العلمية إلى أن احتمال انتقال الفيروس في الأماكن المغلقة يقلّ بنحو 20 مرة عن الأماكن المغلقة.

هذه التوصية العلمية الجديدة بشأن التباعد ليس موافق عليها بالإجماع، ولا يبدو تنفيذها سهلاً.

الكلمات الدلالية